أَخي المسلمَ الصَّادِقَ!

اعلمْ - وفَّقني اللهُ وإيَّاكَ لطيبِ القولِ وحُسْنِ العمَلِ - أَنَّ من تمامِ نعيمِ الجنَّةِ؛ أَن يَسلَمَ أَهلُها من كلِّ ما يُؤذي القُلوبَ أَو يُكدِّرُ النُّفوسَ؛ فلا لغوَ فيها، ولا خصامَ، ولا غيبَةَ، ولا كلماتٍ جارحَةٍ، ولا حديثًا يُحزنُ أَو يُفسِدُ صفاءَ الأَرواحً.

قال تعالى: ﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً﴾ [الغاشية: ١١].

فالمؤْمنُ العاقِلُ؛ يُربِّي نفسَهُ في الدُّنيا على طِيبِ الكلامِ، وحُسْنِ الخُلُقِ، وسلامَةِ الصَّدرِ؛ رجاءَ أَن يكونَ من أَهلِ ذلكَ النَّعيمِ المقيمِ، حيثُ لا يُسمَعُ إلَّا سلامٌ، ولا يُقالُ إلَّا حقٌّ وخيرٌ.

اللَّهُمَّ! ارزقنا طِيبَ القولِ في الدُّنيا، وسلامَةَ الصَّدْرِ، وحُسْنَ الخُلُقِ ومعاليَ الأَخلاقِ؛ واجعَلْ ذلكَ سببًا لرضاكَ، وبفضلِكَ ورحمتِكَ ارزقنا نعيمَ جنَّةِ الخُلْدِ في الآخرَةِ.

Previous
Previous

أخي الداعيةَ اللَّبيبَ!

Next
Next

أَخي المسلمَ الحبيب!