أَخي المسلمَ الصَّادِقَ!
اعلمْ - وفَّقني اللهُ وإيَّاكَ للثَّباتِ على الحقِّ - أَنَّ التَّضييقَ على دعاةِ الحقِّ، والكيدَ لأَهلِ الإصلاحِ، ومواجهَةَ دعوَةِ التَّوحيدِ والطَّهارَةِ والعفافِ؛ ليسَتْ حادثَةً جديدَةً في تاريخِ البَشَرِ، ولا أَمرًا طارِئًا على طريقِ الدَّعوَةِ؛ بلْ هيَ »سُنَّةٌ ماضيَةٌ« من سُننِ الابتلاءِ والتَّدافعِ بينَ الحقِّ والباطِلِ.