أَخيَ الدَّاعيَةَ اللَّبيبَ!

اعلمْ - وفَّقكَ اللهُ للاهتداءِ بهَدْي الأَنبياءِ - أَنَّ من أَعظمِ أَسرارِ نجاحِ الدَّعواتِ الرَّبَّانيَّةِ: صبرًا لا ينفدُ، وبلاغًا لا تشوبُهُ المداهنَةُ، وإخلاصًا لا يطلبُ حظَّ النَّفسِ، ويقينًا لا تُزلزلُهِ الشُّبهاتُ، وثباتًا لا تكسِرُهِ عواصِفُ الطَّريقِ.

فالدَّاعيَةُ الصَّادقُ؛ لا يستعجِلُ الثَّمرَةَ، ولا يجزَعُ من بطءِ الاستجابَةِ، ولا يبيعُ ثوابتَهُ تحتَ ضغْطِ الواقع؛ بلْ يبلِّغُ، ويصبرُ، ويثبُّتُ، ويكلُ أَمرَ الهدايَةِ والنَّتائجِ إلى اللهِ وحدَهُ.

Previous
Previous

أَخي المسلمَ اللَّبيب!

Next
Next

أَخيَ الدَّاعيةَ اللَّبيبَ!