تنبيهاتٌ إِيمانيَّةٌ في إيقاظِ القُلوبِ (١٧):

أَخي المسلمَ الصَّادق!

اعلمْ أَنَّ الحُبَّ والرَّحمةَ، والعفوَ والتَّسامحَ، والتَّغافلَ عن الزلَّاتِ؛ ليستْ مجرَّدَ خِصالٍ محمودةٍ، بلْ هي مِشكاةُ النُّبوَّةِ، وروحُ هذا الدِّينِ العظيمِ، وجوهرُ خُلُقِ الرَّسُولِ الكريمِ ﷺ؛ فإذا جعلتَها سجيَّتَك في الرِّضا والغضبِ، وديدنَك في السِّرِّ والعلنِ؛ فقد تلفَّعتَ ببُردِ الشَّمائلِ النُّبويَّةِ، وسلكتَ سبيلَ المُقرَّبين، ونِلتَ رجاءَ الجِوارِ الشَّريفِ في الفردوسِ الأَعلى. قال ﷺ: «إنَّ مِن أَحبِّكم إليَّ، وأَقربِكم منِّي مجلسًا يومَ القيامَةِ؛ أَحاسنُكم أَخلاقًا» [الترمذي].

عبدالله بن عبدالحميد الأثري

Previous
Previous

تنبيهاتٌ إِيمانيَّةٌ في إيقاظِ القُلوبِ (١٨):

Next
Next

تنبيهاتٌ إِيمانيَّةٌ في إيقاظِ القُلوبِ (١٦):