بدءُ الفتنةِ وتزيينُ الفكرةِ:

أَخي طالبَ العلمِ الصَّادقَ!

اعلمْ أَنَّ الفتنةَ لا تبدأُ صاخبةً؛ بل تبدأُ فكرةً يُحسنُ صاحبُها تزيينَها، ويُجيدُ ترويجَها بلباسِ »الغيرةِ« أَو »الحكمةِ«؛ فلا يغُرَّنَّكَ بريقُ العبارةِ عن فَسادِ المِخبارِ.

فإنَّ الفتنَ - كما قالَ السلفُ رحمهم الله - : (تُقبلُ مُشبهةً، وتُدبرُ مُبينةً).

أَي أَنَّها في إقبالِها تتشبهُ بالحقِّ وتتلبسُ بهِ، ولا يعرفُها إلَّا العلماءُ؛ فإذا ولَّتْ عرفَها كلُّ أَحدٍ بعدَ فواتِ الأَوانِ!

عبدالله بن عبدالحميد الأثري

Previous
Previous

خارطَةُ الطَّريقِ المنهجيَّة: كيفَ ننصُرُ المستَضعفينَ؟

Next
Next

بينَ الاستِضعافِ والواجبِ الشَّرعيِّ: رُؤْيَةٌ منهجيَّةٌ في فقهِ الصُّمودِ: