قاعدةٌ منهجيَّة:

حُسنُ المقاصدِ لا يُغني عن صحَّةِ المنهجِ، ولا يرفعُ خطرَ المآلاتِ الفاسدة.

فقد يجتهدُ بعضُ الفضلاءِ في التعاونِ مع مشروعٍ منحرفٍ ظنًّا منهم أنَّهم يخدمونَ الحقَّ، فإذا بهم يُستثمرونَ في غيرِ ما أرادوا، وتعودُ عليهم تلك الصِّلةُ وبالًا وحرجًا.

فالسياسةُ الشرعيَّةُ لا تُبنى على النيَّاتِ وحدَها، بل على العلمِ، والبصيرةِ، وفقهِ الواقعِ، وحُسنِ تقديرِ العواقب.

Previous
Previous

أَخي طالبَ العلمِ اللَّبيب!

Next
Next

أَخيَ المحبَّ الصَّادق!