العلم من الكتاب والسنة

أَخي المسلمَ اللَّبيبَ!

اعلمْ - وفَّقني اللهُ وإيَّاكَ للحقِّ والبصيرَةِ - أَنَّ الإسلامَ دينُ اللهِ تعالى، وحقيقتُهُ لا تُعرَفُ من أَذواقِ النَّاسِ، ولا من انطباعاتِهم العاطفيَّةِ، ولا من أَخطاءِ المنتسبينَ إليهِ في كلِّ زمانٍ؛ وإنَّما تُعرَفُ من كتابِ اللهِ، وسُنَّةِ رسولِهِ ﷺ، وما كانَ عليهِ الصَّحابَةُ الكرامُ، والتَّابعونَ العظامُ، وأَتباعُهم بإحسانٍ، وفي مقدِّمتِهم الأَئمَّةُ الأَربعَةُ وسائرُ أَئمَّةِ الهدى.

فهؤلاءِ هم مرجعُ الفهمِ والاقتداءِ، لا الأَسماءُ المعاصرَةُ مهما علتْ شهرتُها، ولا المحبوباتُ الشَّخصيَّةُ، ولا الانفعالاتُ العابرَةُ؛ فمَن أَرادَ أَن يعرِفَ الإسلامَ على حقيقتِهِ، فليردَّهُ إلى الوحيِ وفهمِ أَهلِ العلمِ والهدى، لا إلى تقصيرِ المقصِّرينَ، ولا زلَّاتِ المنتسبينَ، ولا صورِ الأَشخاصِ في أَذهانِ النَّاسِ.

Previous
Previous

تأَمُّلٌ أَثريٌّ في حقيقَةِ البقاءِ: