تنبيهاتٌ إِيمانيَّةٌ في إيقاظِ القُلوبِ (٥):

أَخي المسلمُ التقيُّ!

اعلمْ أَنَّ النَّفسَ مجبولةٌ على الحماسِ العارضِ ثمَّ الفتورِ، وإنَّما يسبقُ إلى اللهِ مَن كانَ سيرُهُ دِيمَةً لا ينقطعُ.. فلا تحقرنَّ من العملِ قليلَهُ إذا كانَ دائمًا؛ فإنَّ المطرَ المستمرَّ يفلقُ الصَّخرَ، والسَّيْلَ المنقطعَ لا يسقي زرعًا.. فاجعل لنفسكَ (حدًّا أَدنى) من الطَّاعةِ لا تنزلُ عنهُ في شدَّةٍ ولا رخاءٍ؛ فإنَّ أَحبَّ الأَعمالِ إلى اللهِ أَدومُها وإنْ قلَّ، ومَنِ اعتادَ القليلَ الصَّادقَ؛ فتحَ اللهُ لهُ بابَ الكثيرِ المباركِ.

عبدالله بن عبدالحميد الأثري

Previous
Previous

تنبيهاتٌ إِيمانيَّةٌ في إيقاظِ القُلوبِ (٦):

Next
Next

تنبيهاتٌ إِيمانيَّةٌ في إيقاظِ القُلوبِ (٤):