التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية

يُعَدُّ مَتْنُ »الْمُقَدِّمَةِ الْآجُرُّومِيَّةِ« مِنْ أَشْهَرِ مُتُونِ النَّحْوِ وَأَكْثَرِهَا قَبُولًا وَانْتِشَارًا بَيْنَ طُلَّابِ الْعِلْمِ، لِمَا امْتَازَ بِهِ مِنْ سُهُولَةِ الْعِبَارَةِ، وَحُسْنِ التَّرْتِيبِ، وَجَمْعِ أُصُولِ النَّحْوِ فِي أُسْلُوبٍ مُخْتَصَرٍ مُيَسَّرٍ.
وَقَدْ حَظِيَ هٰذَا الْمَتْنُ بِعِنَايَةِ الْعُلَمَاءِ شَرْحًا وَتَدْرِيسًا وَتَعْلِيقًا، وَكَانَ مِنْ أَبْرَزِ شُرُوحِهِ شَرْحُ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ مُحْيِي الدِّينِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، الْمُسَمَّى: »التُّحْفَةُ السَّنِيَّةُ بِشَرْحِ الْمُقَدِّمَةِ الْآجُرُّومِيَّةِ«.
جَاءَ هٰذَا الشَّرْحُ سَهْلَ الْمَأْخَذِ، وَاضِحَ الْعِبَارَةِ، غَنِيًّا بِالْأَمْثِلَةِ، جَامِعًا لِمَا يَحْتَاجُهُ الْمُبْتَدِئُ مِنْ بَيَانٍ وَتَوْضِيحٍ.
وَلِعُمُومِ فَائِدَتِهِ، حَرَصَتْ مَكْتَبَةُ الْغُرَبَاءِ عَلَى إِخْرَاجِهِ بِحُلَّةٍ جَدِيدَةٍ، مَضْبُوطًا وَمُنَقَّحًا، لِيَكُونَ عَوْنًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ فِي فَهْمِ أُصُولِ النَّحْوِ وَتَقْرِيبِ مَسَائِلِهِ.

يمكنك قراءة الكتاب والانتفاع منه أدناه

Previous
Previous

العمدة في الأحكام

Next
Next

معالم الانطلاقة الكبرى عند أهل السنة والجماعة