معالم الانطلاقة الكبرى عند أهل السنة والجماعة
يُعَدُّ كِتَابُ »مَعَالِمُ الِانْطِلَاقَةِ الْكُبْرَى عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ« دَعْوَةً صَادِقَةً إِلَى التَّمَسُّكِ بِمِنْهَجِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، فِي زَمَنٍ كَثُرَتْ فِيهِ الْفِتَنُ، وَاضْطَرَبَتْ فِيهِ الْمَفَاهِيمُ.
يُبَيِّنُ الْكِتَابُ مَعَالِمَ الطَّرِيقِ لِمَنْ أَرَادَ النَّهْضَةَ الرَّاشِدَةَ، وَيُوَضِّحُ أَنَّ الِانْطِلَاقَةَ الْحَقِيقِيَّةَ لَا تَكُونُ إِلَّا بِالرُّجُوعِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ.
وَيَعْرِضُ مُؤَلِّفُهُ هٰذِهِ الْمَعَالِمَ بِأُسْلُوبٍ وَاضِحٍ مُؤَثِّرٍ، يُذَكِّرُ بِوَاجِبِ الِاعْتِصَامِ بِالدِّينِ، وَالثَّبَاتِ عَلَى الْحَقِّ، وَاجْتِنَابِ مَسَالِكِ الْغُلُوِّ وَالتَّفْرِيطِ.
فَهُوَ كِتَابٌ نَافِعٌ لِكُلِّ طَالِبِ حَقٍّ، وَدَاعِيَةٍ مُخْلِصٍ، يَبْحَثُ عَنْ مَنْهَجٍ رَبَّانِيٍّ رَصِينٍ، يَنْطَلِقُ بِالْأُمَّةِ نَحْوَ الْإِصْلَاحِ وَالنَّهْضَةِ عَلَى بَصِيرَةٍ.

